
كان ماتش كوره والكاميرا مقلوبه في المدرجات والناس اعدت تزعق وهما قالبين التليفزيونات
ماتش جامد عالفيس بوك وبدا بمبروك لمصر
اما الحكم فا اول مره شوفتوا كان في
live chatمع معز مسعود عن ازاي نقبل الاخر مش اي حد غير مسلم نهاجموا لازم نظبط الاداء ومش كل حد اشقر وغريب عن ديني يبقي من معسكرات الاعداء
الحكم هو محمد دياب كاتب فيلم الجزيره واحلام حقيقيه
سامعاك ياللي بتقول ده كاتب وانا شوفتلوا بعنيا دي افلام واغاني
هاقول لما تقرا هاتعرف انو كان حكم لانو فتح عالفيس بوك موضوع في الجون بصفته مواطن مصري
لاكن اختلف عالجون ناس كتير واللي قال لا ياعم ده كان اوف سايد
وكان في فرق ناويه تطرد فرق من الملعب وكان يوم
لاكن رغم الاختلافات كان برضو بيقول مبروك لمصر
مبروك لمصر علي انها ادت مساحه لبني ادم ممكن مانكنش معترفين بعقيدتو بس ادتلو حق انو يعيش
البهائيين هايتعملهم بطاقه رقم قومي سامعه حد بيقول يالهوي هما معهمش بطاقه
اه معهمش بطاقه
الاول كانو عايشين لا بطاقه ولا شهاده ميلاد ولا مدارس ولا حياه مع ان سبحان الله ربنا مطردهمش من الدنيا وده عرفتو من كلامهم خلال المناقشه اللي كانت عالفيس بوك ردا علي كلام دياب
وكان اول كارت مطلعو كارت اخضر مكتوب كلامو عالفيس بوك بالنص
الحكم النهائي بالسماح للبهائيين بالحصول علي بطاقات الرقم القومي وسام علي صدر كل مصري. و انا كمسلم فخور لأن ديني قاللي اتقبل الاخر و لو اختلفت معاه. مبروك لمصر
طبعا انا وناس كتير حلفنا مانشوفها بالمعدول ودخلنا هاجمين بماهجم لا بيشوف ولا بيسمع
وبقينا نقول اه نتقبل مصري بجميع دياناته لاكن بهائي
هي القيامه هاتقوم ولا ايه
بس اتقال كلام خلاني افهم ان القرار بيقول لكل بهائي
من الاخر مش هانخرجكو برانا سايبينللكو مساحه تعيشو فيها يمكن ترجعولنا ويوم ماترجعو تعرفو اننا مش مخرجينكو من دايرتنا
ايه هو الكلام هانقولو حالا
ياله كلو يمسح النظارات و ويسخن مع الماتش لان الماتش هايبدا والصوره هاتتعدل
ورمي دياب الكوره في الملعب وقال
انا عشت في دول غربيه تعتبر مسيحيه، و رغم ان المسيحيه واقعياً لا تعترف بالاسلام. زي ماليهوديه لا تعترف بالمسيحيه .. انما الدول دي بتعترف بحريه الاعتقاد, و لو كان فيه في بطايقهم خانه دين, كانت هتبقي مشكله بالنسبالي لو ارغموني اختار ما بين ال (المسيحيه واليهوديه) فبالقياس انا لا يمكن اقبل ارغم حد علي حاجه عشان انا مش مؤمن بيها
و عشان كده انا واقعي و عارف ان دي خطوه اولي. الانسان عامه عدو ما لا يعرف، فانا اللي عملته اني اتكلمت و قابلت بهائيين مصريين ... طلعوا ناس مصريين زيهم زينا و طلباتهم في البلد دي متتعداش انهم يتسابوا يعيشوا
وجودهم في مصر من اكتر من ميت سنه، يعني الناس اللي اتكلمت معاهم هما الجيل الرابع من البهائيين. و انا متكلمتش عن تفاصيل الدين لانه لا يعنيني. و تعالي نكون واقعيين، كام واحد فينا اختار دينه ، معظمنا ورثنا الدين زي الناس اللي اتكلمت معاهم، مش معناها معندناش اختيار بس معناها اسيب الادانه و الحساب لربنا
وكل التقبل المطلوب كان انهم يطلعوا بطايق مش عليها دين هما مش عليه. من غير البطاقه دي كتير منهم اترفد من شغله، و كتير معرفوش يخشوا مدارس
واستلمت الملعب هديل
الموضوع ده هايبقي سلبياتو كتيرلو مش عايزينا ندخل في حياتهم الشخصيه او اختياراتهم تمام ده هايحصل اه الحساب عند ربنا لاكن ليه نقبل الوضع ده واحنا ممكن نقول لا, احنا كمصريين بختلاف معتقداتنا متفقين علي معايير واحده, ولو فتحنا الباب للاختلاف في المعتقدات هاتبقي ستار لخلافات ملهاش حد وهبقي حاسه اني بتكلم عن بلد تانيه خالص
وبعدين انا بتكلم كمصريه بعيد عن وجهه نظر بنت مسلمه انا خايفه من الاختلاف لانه في حد ذاتو ممكن يعطل اي تقدم ومرعوبه نبقي زي الهند ديانات كتير واختلافات كتير وطوائف كل طائفه ليها قواعدها اللي لازم تتبعها
وهديل سلمت المناقشه لدياب
لعلمك يا هديل انا كنت هبقي فخور اكتر لو اتولدت في بلد مسلمه مليانه ديانات تانيه و كلهم بيتكلموا
ازاي احنا يا مسلمين متقبلينمعارفه ده كان حاصل فين؟
في الهند لمده ٨٠٠ سنه حكم المسلمين هناك،
لغايه لما جه الاحتلال الانجليزي ووقع بين المسلمين و الهندوس
، ياريت باكستان مااستقلتش عن الهند بعد مالاحتلال خلص،
و كانوا وروا العالم المسلمين بيتعايشوا مع الاخر ازاي
اما عاصم قال المشكله مش مشكله تقبل الاخر علي الورق االمشكله في الناس انت لوقلت بس في الشارع ده بهائي هاتبقي ليلتو سودا
اما لو هانتكلم عن الاحصائيات
البهائيه موجوده من القرن 19يعني من حوالي 200سنه
تعرفي في كام يهودي في العالم 14.5 مليون
والبهائيين كام حوالي 7.5يعني نص اليهود
وبرضو الرقم كبير
اما عمر لعب بستغراب محدش يسالني ازاي
هو بجد مكانش بيطلع لهم بطاقات رقم قومى؟!يعنى كانوا نكرة فى المجتمع؟شئ غريب فى بلد الأزهر الشريف
أنا شايف أن المشكلة الحقيقية فى مصر.ماحدش بيحترم اعتقاد حد.يعنى ايه مواطن ماعهوش بطاقة عشان مش مسلم ولا مسيحى ولا يهودى؟ده القطط والكلاب فى امريكا لها بطاقة!القرآن فيه آية رائعة المعنى: لكم دينكم ولى دين.
وعمر ابن الخطاب, الرجل العظيم والصحابى الكريم قال بغضب لعمرو ابن العاص أما حصلت مشكلة مع واحد مسيحى وجلده ابن عمرو ابن العاص:متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟.بس أنا برضو مش فاهم, ازاى مواطن ماعهوش بطاقة!لا لا لا.أنا زعلان من الحكومة المصرية خالص خالص
و برضو حقه أنه يكون معاه بطاقة احسن ياخدوه تحرى وينزلوا فيه ضرب وافترا فى القسم, وخصوصا ان حفظ الحقوق مهم ده ربنا صبر عالبهائى ده فى الدنيا, احنا كمان لازم يتسع صدرنا لقبول الآخر على اختلافه.
ولكنى أريد أن أضع يدى على مربط فرس الموضوع (باعتبار أن احنا فى اسطبل:)وهو أن البهائى عاوز يطلع بطاقة عشان حياته تستمر بصورة طبيعية, تمام.البهائى عاوز يتوظف فى الحكومة, أوكيهالبهائى عاوز يطلع باسبور ويكتب فيه ماليش دين, أتقبلها برضوأنما البهائى ييجى يفتتح مسجد يقول عشان أتعبد فيه وأتقرب لالهى, واعبد فيه زيد أو عبيد, فده نقول له عند ماما وماما عامله ملوخيه
عيش مختلف عنى فى بلدى آه, بس تدعو لدينك فى أرضى , وسط ناسى,؟هو معنى أنى احترمتك وساعدتك تعيش فى أرضى بنى آدم , انك تفتكر انها سايبة.هى البلد مكرونة ولا ايه؟أصل برضو, مش أى مكرونة بشامل يعنى.ولا ايه؟
احنا بنتكلم فى الأمن القومى دلوقتومهم اننا نختلف فى صفحة دياب
احنا هدفنا راحة المواطن المصرى
وبعدين فقه الواقع , هل يقبل بأن يدعو الآخر لدينه فى عصر أصبح الوضع الاستراتيجى للإسلام أخطر من أى وقت سابق؟يا عم ده احنا بنتخانق عشان مش عارفين نتكلم لغة واحدة.أنا مستعد أسيبهم يمرحوا ويعملوا اللى هما عاوزينه من دعوة لدينهم, ولكن ده لو كنا بنجرى فى جنينة الإسلام والسلام.و ده مش بيحصل للأسف الشديد.هاديهم حقوقهم, يعبدوا الرب اللى عاوزينه, وكله زي الفل, دى الحدود المسموحة حاليا.ده فى حالة أنى الكبير فى البلد يعنى
طلع دياب اول كارت عندو بس كان لونه غريب
ده لا انذار ولا طرد ده بيقول
انت مالك قلبت ليه يا عمر :(، تعالي منسبقش الاحداث، و اكيد هنتحرك دايماً تحت السقف بتاع المقبول في ديننا و صدقني السقف ده اكبر بكتييير من مانت متخيل
ونزل الملعب كريم وهو بهائي الاعتقاد
وكان بيقول انا سعيد جدا بالمناقشه انتو مش متخيلين فرحتي ساعه النطق بالحكم
بحقنا المدني الحكم ده كان نتيجه رحله ومعاناه طويله
عشان يكون ليه حق مدني في بلدي
وجه الحق ده بعد رفضنا باننا نخدع المجتمع ونكدب وندعي في اوراقنا المدنيه باننا علي دين اخر غير اعتقادنا
احنا مش عايزين غير حقنا كمصريين وبالنسبه لرفضنا فا ده متوقع جداا لان الانسان عدو مايجهل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق